Cart Mon panier 0 Item(s)

Votre panier est vide.

Product was successfully added to your shopping cart.

2 article(s)

  • ليطمئن قلبي

    البشير الدامون
    كتب الشيخ والمفكر الإسلامي في مقدمة كتابه لبيان الهدف من تأليفه: “وهو كتاب أعددتُه لعامة المسلمين وخاصتهم، راجيا به النفعَ لكاتبه وقارئه، والأجرَ من الكريم سبحانه فأما عامة المسلمين، فلعله يكون لهم مرشدا إلى أصول هذا الدين، وقواعده الكبرى، التي لا غِنى للمسلم عن الإلمام بها في هذا العصر الذي يموج بالانحرافات، ويضطرب بالانتكاسات، وتتفجر من ثقافتِه أنهارُ الحيرة والتقلب والنسبية .. وأما الخاصة فلعلهم يجدون فيه ترتيبا حسنا، أو فائدة شاردة، أو فكرة تستحث في أذهانهم التدبر، وتغري عقولهم بالبحث والتأمل.
    56,00 MAD
  • عندما التقيت عمر إبن الخطاب

    أدهم شرقاوي
    كان في السَّادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبيّ صلى الله عليه وسلم في قلبه: اللهم أعزّ الإسلام بأحبِّ الرجلين إليكَ؛ عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ! هكذا بدأت الحكاية، دعوةٌ جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة، واستلّته من دار النّدوة إلى دار الأرقم ! ولأنَّ النّاسَ معادن خِيارهم في الجاهلية خِيارهم في الإسلام إذا فقِهوا، كان عمر الجاهليّ مهيّأً بإتقان ليكون عمر الفاروق! كل ما كان ينقصه إعادة هيكلة وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد ! فالإسلام لا يلغي الطبائئع إنما يهذبها، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها، وفي الإسلام هُذّب عمر وصُقل حتى صار واحدًا من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ !
    92,00 MAD

2 article(s)